القائمة الرئيسية

الصفحات

أفضل العاب الاطفال الصغار التعليمية

 

العاب اطفال صغار


العاب اطفال صغار تعليمية

من اهم الطرق لجذب انتباه الطلاب هو التعلم النشط اذ يعمل على زيادة تركيز الطلاب، حيث يساعد على تواصل الأفكار وترابطها، ويفضل لو كانت متناغمة مع فكرة التعلم الممتع واستخدام وسائط التعليم المختلفة لتسهيل المنهج الدراسي وتصل الفكرة للطلاب بكل سهولة يسر، في هذا سنتحدث بالتفصيل عن التعلم النشط تعريفه وأهميته وفوائده فيا بنا .


1. تعريف الالعاب التعليمية

الألعاب التعليمية: هي العاب الغرض منها المساعدة في تحقيق اهداف التعليم لدى الطالب وذلك من خلال توسيع مدارك الطلاب لتوصيل المفاهيم وتطويرها لإدراك الاحداث التاريخية او الثقافية، ومساعدة الطلاب على اكتساب المهارات من خلال اللعب، وتعتبر وسائل التعليم السبورة والبطاقات والفيديو مشمولة ضمن الألعاب التعليمية.


  • اهمية الألعاب في العملية التعليمية

1. تنشط العاب القدرات العقلية وتحسين الموهبة الإبداعية لدى الأطفال
2. تشجع على تواصل متبادل بين الأطفال داخل الصف.
3. تعمل على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب 
4. تنمي الموهبة الإبداعية لدى الطلاب في الصف.
5. تساعد الطفل على التعلم واستكشاف العالم الذي يعيش فيه.
6. تنمية الجوانب المعرفية المختلفة للطفل.
7. تنمية النواحي الاجتماعية والوجدانية للطفل.
8. تخلص الأطفال من توتراتهم النفسية المختلفة وحل مشكلاتهم
9. تنمية القدرة التعبيرية لدى الأطفال.
10. مساعدة الطفل على النمو الجسمي المتوازن.
11. تنمية التفكير الإبداعي والابتكاري لدى الأطفال
12. اكتشاف مشاعر الأطفال واتجاهاتهم وقيمهم ومدركاته.
13. يعزز انتماء الطفل للجماعية والمقصود داخل الصف الزملاء.

  • فوائد الألعاب التعليمية

اللعب وسيلة نستطيع من خلاله على التعرف على ما يدور داخل الطفل، وخاصة اللعب التمثيلي الحر من خلال استخدامهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال، فاللعب يصقل شخصية الطفل ويشكلها لتكون فعالة وينظم عملية التعلم. 


فوائد الألعاب التعليمية:

1. اداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2. يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء.
3. أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم.
4. اللعب وسيلة علاجية تساعد على حل المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها الطفل داخليا.
5. اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال.
6. تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.

  • فوائد أسلوب التعلم باللعب:

1. يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة.
2. يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين.
3. يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها.
4. يعزز انتمائه للجماعة.
5. يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل.
6. يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها.

  • أنواع الألعاب التعليمية

اللعب نوعان: موجه وغير موجه.

1 ـ اللعب الموجه: هو الذي يكون ضمن خطط وبرامج وأهداف يحددها الكبار وينفذها الأطفال.
2 ـ اللعب غير الموجَّه: وهو اللعب الذي يكون من نسج خيال الطفل وابتكاره والتي تكون تلقائية من ذات الطفل.

سمات اللعب:

 1. قد يكون موجهاً أو غير موجه.
 2. يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية، ويستغله الكبار عادةً ليُسهِمَ في تنمية سلوكهم.
3. اللعب عبارة عن حياة.
4. اللعب نشاط يمارسه الناس أفراداً وجماعات بقصد الاستمتاع.
5. هو استغلال طاقة الجسم الحركية في جانب المتعة للفرد، ولا يتم اللعب دون طاقة ذهنية.
6. اللعب لا يمكن التنبؤ بخط سيره وتقدمه ونتائجه.
7. يخضع لقواعد وقوانين معينة أو اتفاقات أو أعراف تتخطى القواعد.
8. اللعب إيهامي أو خيالي.
9. يمتاز بالسرعة والخفة.
10. اللعب نشاط حر لا إجبار عليه.
11. اللعب مستقل، ويجري في حدود زمان ومكان معينين.
12. لا يتعب صاحبه كالعمل لارتباطه بدوافع الفرد الداخلية

تصميم اللعبة التعليمية:

يمكن للمعلم ان يصمم العديد من الألعاب لكي يحدث تفاعلا يحقق من خلالها اهداف لتعليم، فلابد ان تتوافر مهارات تصميم الألعاب لدى المعلم وتكون كالتالي:

1. اختيار اللعبة:
لابد ان يمتلك المعلم مهارة اختيار اللعبة المناسبة لتحقيق الهدف المطلوب منها في توصيل المعلومة باثارة وتشويق عند الطالب.
2. تصميم اللعبة:
 من المهارات المطلوبة لدى المعلم لتحقيق اهداف الدرس ولكي تكون لديه لابد ان يقوم بـــ:
  • تحليل المناهج الدراسية التي يقوم بتدريسها وإدراك مواطن الاتصال بين أجزائها المختلفة.
  • إدراك العلاقات بين ما ينوي تصميمه من ألعاب، وأهداف المنهج الذي يقوم بتدريسه.
  • معرفة أكبر عدد ممكن من مصادر التعلم ذات الصلة باللعبة التي يقوم بتصميمها.
  • القدرة على الابتكار وامتلاك عقلية متفتحة.
3.تقديم اللعبة: 
في هذه المرحلة يقوم المعلم بتوضيح اللعبة وقواعدها والهداف المطلوب تحقيقه منها لدى الطلاب.
توزيع الأدوار:
يقوم هنا المعلم بتوزيع الأدوار على طلابه حسب مهاراتهم وقراتهم وشخصياتهم التي يعرفها.

4. الملاحظة والتسجيل:
في هذه المرحلة يكون تسجيل ورصد كافة جوانب الأداء لتلاميذه في أثناء تنفيذ اللعبة.
 تقويم اللعبة:
في هذه المرحلة يقوم المعلم بإجراء تقويم مرحلي كي يعرف هل تحققت الأهداف المطلوبة، م خلال جمع البيانات وتسجيل الملاحظات لكي يصل في مرحلة التقويم النهائي لحكم.

5. الارشاد التربوي في اللعب
يتجلى دور الأسرة ودور المختصين في كيفية الإرشاد والتوجيه الصحيح لأطفال التوحد أثناء اللعب وأثناء طلبهم المشاركة معهم باللعب ومعرفة الطرق الصحيحة والمقبولة لتعديل سلوكهم، ويتجلى دور الأسرة ودور المختصين في كيفية الإرشاد والتوجيه الصحيح لأطفال التوحد أثناء اللعب وأثناء طلبهم المشاركة معهم باللعب ومعرفة الطرق الصحيحة والمقبولة لتعديل سلوكهم.
6.دور الآباء
فالأطفال التوحديين يكون لديهم إحساس عندما يشاركهم اباءهم اللعب ويكون من خلال القيام بالتالي:
الرسم معهم والتعبير عن علاقاتهم.
مُشاركة الوالدان بأنشطة أخرى (لعبة الأرجوحة).
وجميع هذه الأمور تُحقق للتوحيديين الأمان والدفء العائلي والتي تسهم في الأمن النفسي عند أي مشكلة.

ولا يقتصر الإرشاد في التعليم والرياضة فقط وإنما للدين نصيب من الإرشاد:

  • التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي:

  • إكساب الطالب بعض القيم النابعة من تعاليم الدين الإسلامي.

  • العمل على تكوين الشخصية المسلمة.

  • تحقيق الصحة النفسية والتوافق النفسي بالعمل لمكارم الأخلاق.

  • غرس الآداب التي تزين المسلم وتكوين الشعور بالمحبة للفضائل والقيم الأخلاقية.



محتويات الموضوع [اختر للإنتقال]